Text only Print this page | E-mail this page| Add to favourites
«المجلس الثقافي البريطاني» يفتتح مركزاً فريداً من نوعه في دبي

صاحب السمو الملكي دوق يورك يفتتح المركز الجديد في منطقة بر دبي اليوم

29 أكتوبر 2009 - دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة

افتتح اليومَ صاحب السمو الملكيّ الأمير أندرو، دوق يورك، المركز الجديد التابع للمجلس الثقافي البريطاني في منطقة بردبي والذي يرمي إلى خلق الفرص التعليمية المثالية، وتوطيد العلاقات الثقافية، وتعزيز الصِّلات الوثيقة القائمة على الفهم المشترك بين المملكة المتحدة وإمارة دبي.

ويتزامن تدشين المركز الجديد المُشيَّد والمُنفَّذ وفقَ معايير عالمية رفيعة مع احتفال المجلس الثقافي البريطاني بمرور أربعين عاماً على انطلاقة العلاقات الثقافية مع إمارة دبي، ويأتي قبل أسبوع من ذكرى مرور خمسة وسبعين عاماً على انطلاقة المجلس الثقافي البريطاني عالمياً.

وقال بول سيلرز، مدير المجلس الثقافي البريطاني بدولة الإمارات العربية المتحدة: "تشرَّفنا اليوم بقيام صاحب السمو الملكي دوق يورك بتدشين مركزنا الجديد، ويؤكد استثمارنا في هذا المركز التزامنا بعيد الأمد إزاءَ شركائنا الحاليين والمستقبليين، وكذلك إزاء طلبتنا وموظفينا في دبي".

وتابع سيلرز قائلاً: "طوال الأربعين عاماً الماضية، أقمنا علاقات عمل وثيقةً في دبي أسهمت في الارتقاء بحياة الكثيرين، لاسيَّما بين الصِّغار وجيل الغد، وفي تعزيز الفهم المُشترك والثقة بين منطقة الشرق الأوسط عامةً والمملكة المتحدة".

ويشكّل المركز جانباً مهماً من استراتيجية المجلس الثقافي البريطاني الرامية إلى مواكبة الاحتياجات الناشئة والمتنامية لأبناء الدولة والمنطقة وتلبية تطلُّعاتهم الحالية والمستقبلية، كما شُيِّد المركز الجديد بمعايير عالمية متقدِّمة تتوافق مع رؤية دبي نحو المستقبل. ويتألف المركز الجديد من مكاتب و10 قاعات دراسية مزوَّدة بأحدث التجهيزات التقنية والتعليمية الفائقة.

وقد روعيَت في تصميم وتنفيذ المركز الجديد أمورٌ عدَّة، من أهمِّها الاستدامة بهدف الارتقاء بفاعلية المساحة المتاحة وتحقيق الاستفادة المُثلى منها. إذ تعزِّزت المرونة الهيكلية والإنشائية للمبنى بفضل خلوِّ مسافات واسعة من الأعمدة، الأمر الذي يسهِّل تدعيمه بمرافق إضافية في المستقبل إذا ما اقتضت الحاجة ذلك. كما يتميَّز المركز الجديد بمستويات العَزْل الحراري التي تفوق المعايير المتبعة وبما يعزِّز أداء نظام التبريد إلى أبعد حدود ممكنة، ويحدُّ من التكلفة التشغيلية من جهة، والبصمة الكربونية من جهة ثانية. وينسجم كلُّ ذلك مع التزام المجلس الثقافي البريطاني بالمسؤولية المؤسسية المجتمعيَّة.

وختم سيلرز تعليقه بالقول: "استفدنا من هذا الموقع على مدى أربعة عقود تقريباً، ونحن نعتقد أن المبنى الجديد سيدعم جهودنا المتواصلة في خدمة مجتمع إمارة دبي والمضيِّ بشراكتنا الوثيقة نحو المستقبل، وكذلك دعم الإمارة في تحقيق رؤيتها من خلال مشروعاتنا التي تشمل تعليم اللغة الإنجليزية، والتعليم، والفنون، والتنمية الاجتماعية، والتغيُّر المناخي".  

وتجدر الإشارة إلى أن المجلس الثقافي البريطاني عاد إلى مركزه في بر دبي بعد عملية إعادة تطوير وبناء شاملة. وأنه سيبقي على الصفوف التدريسية الحالية في مدينة دبي الأكاديمية.  

جديرٌ بالذكر أنَّ المجلس الثقافي البريطاني مؤسسةٌ دوليةٌ رياديةٌ عريقةٌ معنيَّةٌ بإثراء العلاقات الثقافية، وإطلاق شراكات بعيدة الأمد تسهم في توطيد دعائم الاستقرار في العالم. كما يعدُّ المجلس الثقافي البريطاني الاسم الرائد عالمياً في تعليم اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها، حيث يوفِّر المركز كافة الخبرات البريطانية المُتاحة في تعليم اللغة الإنجليزية والإبداعية.

وتأسَّس المجلس الثقافي البريطاني في عام 1934 وهو يعمل اليومَ في أكثر من 100 بلد ومنطقة حول العالم لتوطيد العلاقة التي تربط بين المملكة المتحدة وبلدان العالم عبر تبادل المعرفة وتعزيز التحاور بين شعوب العالم. ويقصدُ المجلس الثقافي البريطاني أكثر من خمسين مليون شخص سنوياً في المملكة المتحدة وحول العالم بحثاً عن الأفكار الإبداعيَّة، والمهارات الخلاَّقة، والتجربة الثرية، والشراكة الوثيقة التي تساعدهم في تحقيق أهدافهم وغاياتهم.

ويقدِّم المجلس الثقافي البريطاني خدماته بمنطقة الشرق الأوسط في 13 مدينةً بثمانية دول هي: مملكة البحرين، وجمهورية العراق، ودولة الكويت، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والجمهورية اليمنية. وتتركز خدماته حول ثلاثة محاور، هي: الحوار الثقافي، واقتصاد المعرفة والإبداعية بالمملكة المتحدة، والتغيُّر المناخي.

Download Browsealoud  المجلس الثقافي البريطاني هو المنظمة البريطانية الدولية للعلاقات الثقافية والفرص التعليمية. و هو منظمة خيرية مسجلة تحت الرقم 209131 (انجلترا و ويلز) و SC037733 (اسكتلندا)
سياسة المجلس الثقافى البريطانى حول سرية المعلومات