Text only Print this page | E-mail this page| Add to favourites
British Council Middle East
أخبار رواد المناخ العالمي
رواد المناخ العالمي في الشرق الأوسط يبدؤون العمل على معالجة مشاكل التغير المناخي في قطر

المجلس الثقافي البريطاني ينظم ورشة تهدف الى خلق ورعاية مبادرات شبابية للحفاظ على البيئة

انطلق الاجتماع الثاني لرواد المناخ العالمي لمنطقة الشرق الأوسط من اجل تطوير الأفكار الطموحة للمشاريع البيئية التي تحدث فرقاً في مجتمعاتهم في ورشة عمل ينظمها المجلس الثقافي البريطاني حول " تواصل التغير المناخي ".

وقد حضر25  رواد المناخ العالمي  من عمان, قطر,الامارات, وليبيا لورشة العمل التي أقيمت في الفترة ما بين 12-14 اكتوبر في فندق رتاج الريان بقطر. وقد جمعت الفعالية أكثر من 25 رائد للمناخ العالمي من الكويت وقطر وعُمان والإمارات العربية المتحدة وليبيا مع الشركاء الإقليميين والخبراء في مجال البيئة.

وتأتي هذه الورشة بالتعاون مع بعض الجهات المحلية في قطر، حيث يعمل المجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع وزارة البيئة، والنادي العلمي القطري، قناة الجزيرة للأطفال، وفندق رتاج الريان ومناظرات قطر.

ويهدف مشروع رواد التغيير المناخي إلى زيادة وعي المشاركين بقضايا التغير المناخي في مجتمعاتهم، والتأثير على سلوك الآخرين للحد من تأثيرات التغير المناخي، وأيضا زيادة الوعي بتأثيرات الكربون الضارة ومحاولة الحد منها من خلال مشاريع مبتكرة، يتقدم بها الشباب أنفسهم.

وبالنسبة لورشة عمل الدوحة فإن من أبرز أهدافها إكساب المشاركين مهارات التواصل الاعلامي والجماهيري، كي يتمكنوا من توصيل رسالتهم للمجتمع وأصحاب القرار. ومن أهم فعاليات ورشة رواد تغيير المناخ العالمي في الدوحة:

محاضرات مكثفة قدمها متخصصون في مجال مهارات الاتصال من بريطانيا، كما قام رواد التغيير المناخي الـ 25 بزيارات لمراكز متخصصة في القضايا البيئية بدولة قطر، من أبرزها مركز الدراسات البيئية التابع لجامعة قطر، ومركز أصدقاء البيئة، و مؤسسة قطر (المدينة التعليمية)، وزيارة لبعض الجامعات مثل جامعة وايل كورنيل وفرجينيا كومنولث، وكذلك جامعة قطر.

كما نظم النادي العلمي القطري فعالية خاصة للاحتفال بيوم البيئة العربي بحضور الـ 25 مشتركا وذلك يوم الأربعاء الموافق 14 أكتوبر 2009 في مقر النادي.

وتعمل مجموعة ورش العمل المتخصصة في إدارة المشاريع، والتواصل العام، على تعزيز مهارات هؤلاء الشباب وتمكينهم من المساهمة الإيجابية في تغيير سلوكيات المجتمع، تهدف على زيادة معرفتهم بقضايا التغيير المناخي من خلال تبادل خبرات من كافة أنحاء المنطقة وأيضا العالم، والتي ترتبط بمجموعة تواصل متنامية من الأفراد ذوي الاهتمامات والأفكار المماثلة من كافة أنحاء العالم، وتمنح الفرص لإيصال أصواتهم في المحافل المحلية والإقليمية والدولية التي تعنى بقضايا التغير المناخي العالمي.

كان اليوم الثالث من الورشة مخصصا للزيارات الميدانية، التي قام بها المشاركون، لجهات أكاديمية وأخرى عاملة في مجال البيئة بدولة قطر، اطلعوا خلالها على سير الأمور، وأحدث المعلومات في مجال البيئة، كما كانت تلك الزيارات فرصة لتبادل الخبرات، وضم مجموعة جديدة من الشباب، إلى رواد تغير المناخ حول العالم.

اهتم القائمون على الورشة بالجانب الميداني، حيث تم ترتيب وإعداد زيارات يلتقي خلالها الشباب بالمسؤولين في مجال العمل البيئي، كما التقوا خلالها بالطلبة في الجامعات، حيث تبادلوا النقاش والأفكار مع جمعية أصدقاء البيئة، جامعة وايل كورنيل، هيئة كهرماء القطرية، جامعة قطر، والنادي العلمي القطري.

الجدير بالذكر أن هذه الورشة تأتي ضمن مشروع طموح للمجلس الثقافي البريطاني لخلق وعي بيئي في العالم، ومراقبة المناخ، ورصد وتتبع مختلف القضايا البيئية وتأثيراتها المحتملة، إذ تم في العام 2009، اختيار عدد 1300 من رواد التغيير المناخي في أكثر من 60 دولة حول العالم، يتراوح أعمارهم مابين 11 - 35 عاما.

تتزامن ورشة رواد تغيير المناخ العالمي بالدوحة مع يوم البيئة العربي الذي يحتفل به في 14 أكتوبر من كل عام، حيث اكد المشاركون من خلال الاحتفالية على أهمية البيئة وضرورة المحافظة عليها.

وعن أهمية هذا المشروع تحدثت الدكتورة سارة ماي، مديرة البرنامج الإقليمي للتغير المناخي العالمي في المجلس الثقافي البريطاني في منطقة الشرق الأوسط، وقالت:"يؤثر التغير المناخي على جميع الأجيال، إلا أن الشباب هم الذين سيعانون فعلاً من هذه التأثيرات لعقود من الزمن، لذا يعتبر من المهم جدا إتاحة الوسائل والفرص اللازمة ليصحبوا ممثلي التغيير من المستوى المحلي وحتى المستوى العالمي".

وأضافت د. سارة ماي: "إن المجلس الثقافي البريطاني بصفته منظمة تعزز العلاقات الثقافية الدولية ويتمتع بخبرة تفوق الـ 75 عاماً في تعزيز التفاهم وتوطيد الشبكات المستدامة يؤمن بضرورة تعزيز وحفظ العلاقات الدولية القوية للمساعدة في معالجة قضايا التغير المناخي".

ومن جانبها تمنت لنا كايد منسقة المشاريع بالمجلس الثقافي البريطاني النجاح للورشة، وقالت: الشباب تقع عليهم الآمال، فهم من سيقودون العالم في المستقبل القريب، لذا نقوم بتوفير الوسائل اللازمة لهؤلاء الشباب للمشاركة في هذا الموضوع العالمي المهم، وذلك من خلال توفير الفرص لهم لإحداث تغيير للأفضل.

هذا وتعود بداية حكاية ورشة رواد تغيير المناخ العالمي في الدوحة إلى شهر مايو الماضي، حيث بدأ اختيار الشباب المهتمين بالقضايا البيئية من خمس دول عربية بالشرق الأوسط وهي قطر، عمان، الكويت، الإمارات، ليبيا.

وجاء الاختيار بناء على المشاريع التي تقدموا بها، والتي كانت تسهم بشكل ما في المحافظة على البيئة، وبعد اجتياز مقابلة شخصية، اطلع خلالها القائمون على البرنامج على أفكار الشباب، ورؤاهم تجاه القضايا البيئية، وطموحاتهم المستقبلية، تم اختيار الأبرز من بينهم، ومنهم 5 من شباب وبنات قطر.

ومن ثم خاض الشباب المرحلة الأولى من الإعداد في الكويت، خلال ورشة عمل حول"إدارة وقيادة المشاريع"، وقد فرت ورشة العمل التي امتدت على مدى يومين، فرصة بيئة ملهمة وإبداعية وايجابية، لمنح الرواد الثقة والمهارات والدعم الذي يحتاجون إليه لتنفيذ المشاريع، وترك الانطباع اللازم لدى مجتمعاتهم.

وكانت تلك المرة الأولى التي يجتمع فيها الشباب لتبادل الأفكار والرؤى حول مشكلة التغير المناخي، والمساهمة الإيجابية في هذه المنطقة، لمشاركة وتطوير الأفكار حول كيفية التغلب على مخاطر التغير المناخي.

وقد ناقش الشركاء مشاكل التغير المناخي التي تهم المنطقة مثل تلوث الهواء، الوعي الاجتماعي، وتفعيل دور الشباب في معالجه مشاكل التغيير المناخي مع الرواد الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين السابعة عشرة والخامسة والثلاثين.

وقد تخللت ورشة العمل تنظيم زيارات ميدانية لموقع مدفن القرين في الكويت، وهو أحد أقدم مدافن النفايات التي تم إعادة تأهيلها ويعد مصدراً للطاقة المستدامة.

للمزيد من المعلومات برجاء الاتصال بلانا كايد.

Download Browsealoud  المجلس الثقافي البريطاني هو المنظمة البريطانية الدولية للعلاقات الثقافية والفرص التعليمية. و هو منظمة خيرية مسجلة تحت الرقم 209131 (انجلترا و ويلز) و SC037733 (اسكتلندا)
سياسة المجلس الثقافى البريطانى حول سرية المعلومات